فهرس الكتاب

الصفحة 4677 من 22028

(( بَلْ ائْتَمِرُوا بِالمَعْرُوفِ، وَتَنَاهَوْا عَنِ المُنْكَرِ، حَتّى إِذَا رَأَيْتَ شُحًّا مُطَاعًا، وَهَوًى مُتّبَعًا، وَدُنْيَا مُؤْثَرَةً، وَإِعْجَابَ كُلّ ذِي رَأْيٍ بِرَأْيِهِ، فَعَلَيْكَ بِخَاصّةِ نَفْسِكَ، وَدَعِ الْعَوَامّ ) )

[أخرجه أبو داود والترمذي وحسنه ابن ماجه عن أبي أمية]

من هم خاصة النفس؟ أولادك، أقرباؤك، جيرانك، أصدقاؤك، زملاؤك.

في هذا الزمان دع عنك أمر العامة وعليك بالخاصة ممن يثق بك وتثق به:

أنت لست مكلفًا بعصر وصفه النبي:

(( إِذَا رَأَيْتَ شُحّا مُطَاعًا ) )

مادية، يبيع دينه بمئة ليرة، يقسم يمينًا معظمًا كاذبًا أن شراء هذه البضاعة أعلى مما يبيعها، وهو كاذب:

(( حَتّى إِذَا رَأَيْتَ شُحّا مُطَاعًا، وَهَوًى مُتّبَعًا ) )

الجنس هدف كل إنسان:

(( وَإِعْجَابَ كُلّ ذِي رَأْيٍ بِرَأْيِهِ ) )

كل إنسان محور العالم، تقول له حديث صحيح، يقول: الحديث غير واقعي، لا يطبق في هذا الزمان، الله حرم الربا، مستحيل، يقول لك: الحاجة أساسية:

(( وَإِعْجَابَ كُلّ ذِي رَأْيٍ بِرَأْيِهِ ) )

في هذا الزمان بالذات دع عنك أمر العامة فقط، العوام لا علاقة لك بهم، لكن:

(( فَعَلَيْكَ بِخَاصّةِ نَفْسِكَ ) )

بمن يلوذ بك، بمن يثق بك وتثق به، بمن يقبل نصيحتك لذلك الله عز وجل قال:

{فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ* وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ}

[سورة الشعراء: 213 - 214]

القريب واثق منك، القريب لا يخاف منك، القريب يستمع إليك، ويقول عليه الصلاة والسلام:

(( فإنّ مِنْ وَرَائِكُم أيَامَ الصّبْرِ، الصّبْرُ فِيهِ مِثْلُ قَبْضٍ عَلَى الْجَمْرِ، لِلْعَامِلِ فِيهِمْ مِثْلَ أجْرِ خَمْسِينَ رَجُلًا يَعْمَلُونَ مِثْلَ عَمَلِهِ ) )

[أخرجه أبو داود والترمذي وحسنه ابن ماجه]

إذًا عندنا حالة خاصة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت