المعنى: أموالهم، السفيه المجنون له إرث كبير، المعنى: لا تؤتي هذا السفيه ماله.
مال الفرد هو مال المجموع:
الآية:
{وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ}
[سورة النساء: 5]
المال ملك المجموع، بمعنى أنه يجب أن ينفق بمصلحة المجموع، المال ملك جميع الناس، بمعنى أن يوظف هذا المال لمصلحة المجموع، أنت معك مال أسست معمل غذائيات، وطرحت بضاعة جيدة في السوق بأسعار معتدلة، فساهمت في خفض الأسعار.
إنسان معه مال، أنشأ معمل خمور، يقول لك: مالي، هو مالك فعلًا، لكن هذا المال مال الأمة، أن تنفقه في صنع شراب يعطل العقل فأنت أسأت إلى مجموع الأمة.
إذًا معنى مال الفرد هو مال المجموع بمعنى أن ينفق في صالح المجموع، هذا المعنى، حينما قال الله عز وجل:
{وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ}
[سورة البقرة: 188]
المعنى الحرفي لا يستقيم، واحد له جيبان، أخذ مئة ليرة من هنا، وضعها هنا، ماذا فعل؟
{وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ}
[سورة البقرة: 188]
لا أريد أن آكل أموالي من جيب إلى جيب، هذا المعنى غير مقبول، لكن الله عز وجل يلفت نظرنا إلى أن هذا المال الذي تملكه أنت ملك الأمة، مسموح أن تنفقه إنفاقًا لصالح الأمة، أما أن تنفقه إنفاقًا لإفساد الأمة، الأمة تمنعك من ذلك، هذا المعنى بالضبط، لذلك:
{وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ}
[سورة البقرة: 188]
هو ماله، لكنه مال الأمة من حيث أن تكون رقيبة على إنفاق هذا المال.
للزوج الحق في أن يمنع زوجته من أن تستثمر مالها في طريق غير مشروع: