(( يا رب، أي عبادك أحب إليك حتى أحبه بحبك؟ قال: أحب عبادي إلي تقي القلب، نقي اليدين، لا يمشي إلى أحد بسوء، أحبني، وأحب من أحبني، وحببني إلى خلقك، قال: يا رب إنك تعلم إني أحبك، وأحب من يحبك، فكيف أحببك إلى خلقك؟ قال: ذكرهم بآلائي، ونعمائي، وبلائي ) )
[ورد في الأثر]
والله هناك بلاء لا يحتمل، لأن الله عز وجل يقول:
{رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ}
[سورة البقرة: 286]
والله الذي يصيب المسلمين لا يحتمل،
{َلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ}
العالم كله يحاربنا، المسلم في الأصل متهم ما لم تثبت براءته، ويصعب أن تثبت براءته، والطرف الآخر في الأصل معزز مكرم مبجل، هذا بلاء من الله، لأن الله عز وجل:
{إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ}
[سورة الرعد: 11]
ولأنه هان أمر الله على المسلمين فهانوا على الله، ذكرهم ببلائي، هناك أمراض، هناك شدة.
{قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ}
[سورة الأنعام: 65]
قديمًا كانت الصواعق وأضيف لها حديثًا الصواريخ حارقة، وخارقة، وانشطارية، وعنقودية، وذكية، وجرثومية، وكيماوية، وما إلى ذلك.
{قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ}
[سورة الأنعام: 65]
الإنسان دائمًا في قبضة الله:
كان قديمًا، ولا يزال الزلازل، أضيف إليها الألغام.
{أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ}
[سورة الأنعام: 65]
الحروب الأهلية، الطغاة في العالم:
{وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ}