فهرس الكتاب

الصفحة 4640 من 22028

(( يا رب، أي عبادك أحب إليك حتى أحبه بحبك؟ قال: أحب عبادي إلي تقي القلب، نقي اليدين، لا يمشي إلى أحد بسوء، أحبني، وأحب من أحبني، وحببني إلى خلقك، قال: يا رب إنك تعلم إني أحبك، وأحب من يحبك، فكيف أحببك إلى خلقك؟ قال: ذكرهم بآلائي، ونعمائي، وبلائي ) )

[ورد في الأثر]

والله هناك بلاء لا يحتمل، لأن الله عز وجل يقول:

{رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ}

[سورة البقرة: 286]

والله الذي يصيب المسلمين لا يحتمل،

{َلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ}

العالم كله يحاربنا، المسلم في الأصل متهم ما لم تثبت براءته، ويصعب أن تثبت براءته، والطرف الآخر في الأصل معزز مكرم مبجل، هذا بلاء من الله، لأن الله عز وجل:

{إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ}

[سورة الرعد: 11]

ولأنه هان أمر الله على المسلمين فهانوا على الله، ذكرهم ببلائي، هناك أمراض، هناك شدة.

{قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ}

[سورة الأنعام: 65]

قديمًا كانت الصواعق وأضيف لها حديثًا الصواريخ حارقة، وخارقة، وانشطارية، وعنقودية، وذكية، وجرثومية، وكيماوية، وما إلى ذلك.

{قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ}

[سورة الأنعام: 65]

الإنسان دائمًا في قبضة الله:

كان قديمًا، ولا يزال الزلازل، أضيف إليها الألغام.

{أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ}

[سورة الأنعام: 65]

الحروب الأهلية، الطغاة في العالم:

{وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت