هذا تشريع، أما الإنسان فهو أكرم من أي حجر كان، ومع ذلك الإنسان في الحج يخضع خضوعًا تامًا، أي حتى الذي أحله الله للبشر في الحج محرم عليه، محرم على الحاج أن يتطيب، أو أن يحلق شعره، أو يقلم أظافره، أو أن يقارب أهله، الأشياء المباحة خارج الحج محرمة في أثناء الإحرام، فعملية الحج خضوع تام لإرادة الله عز وجل.
والحمد لله رب العالمين