فهرس الكتاب

الصفحة 4541 من 22028

أيّ امرأة، وهذا الكلام موجه إلى الأخوات المؤمنات، أيّ امرأة تعصي الله إرضاء لزوجها، وتقول: الذنب ذنبه، هو الذي طلب مني ذلك، هذا كلام مرفوض أشد الرفض، لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.

امرأة في بلاد الغربة يتخلى عنها زوجها، تصر على موقفها، وعلى إيمانها، وعلى استقامتها فيكافئها الله عز وجل بأن يجعلها زوجة رسول صلى الله عليه وسلم.

علامة استقامتك وعلامة نظافتك السلوكية أنك سريع الاستجابة لله عز وجل:

هؤلاء القسيسون والرهبان الذين عبدوا الله عز وجل، وأمضوا أوقاتهم في معرفة كلام الله عز وجل قال تعالى:

{وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنْ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنْ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ}

أي إذا سمعوا إلى القرآن، وأنا مرة ثالثة ورابعة ألح على هذه الحقيقة، أنت حينما تكون مستقيمًا، وحينما تكون نظيفًا، وحينما لا تبني مجدك على أنقاض الآخرين، وحينما لا تحقق مصالح عن طريق الكذب، وشهادة الزور، أنت حينما تدعو إلى الحق تستجيب له سريعًا، علامة استقامتك وعلامة نظافتك السلوكية أنك سريع الاستجابة لله عز وجل، هؤلاء النصارى:

{وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنْ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنْ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ}

هذه حقيقة مفادها أنك إذا كنت مستقيمًا استجابتك للحق أكيدة ويقينية، أما إذا لم تستجب فثمة خلل كبير، إما في العقيدة، وإما في السلوك، وبكاء الإنسان دليل تأثره التأثر الكبير.

العبرة أن تكون صادقًا في طلب الحقيقة:

ثم يقول الله عز وجل:

{وَمَا لَنَا لَا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا جَاءَنَا مِنْ الْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَنْ يُدْخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت