فهرس الكتاب

الصفحة 4468 من 22028

{وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ}

[سورة المائدة: 116]

يا عيسى، ويا موسى، ويا إبراهيم:

{قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا}

[سورة الصافات: 105]

{يَا آَدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ}

[سورة البقرة: 35]

لم يرد في القرآن الكريم أن الله خاطب محمدًا باسمه:

لم يرد في القرآن الكريم أن الله خاطب محمدًا باسمه، يا أيها النبي، يا أيها الرسول، هذا يفسر تفسيرين؛ التفسير الأول لعلو مقام هذا النبي الكريم، ولأنه سيد الخلق وحبيب الحق، ولأنه سيد ولد آدم بلا منازع، تكريمًا له خاطبه الله بصفته لا باسمه، يا أيها النبي، يا أيها الرسول، ولم يرد في القرآن الكريم أن أحدًا أقسم الله بحياته، إلا النبي عليه الصلاة والسلام فقال:

{لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ}

[سورة الحجر: 72]

الملمح الثاني: أن كل خير جاء به نبي سابق ضمن رسالة هذا النبي، وكل خير ورد في رسالة سابقة هي في رسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم يقل: يا محمد، قال: يا أيها النبي، أي أن الأنبياء السابقين فحوى دعوتهم في دعوتك، والرسل السابقون فحوى رسالتهم في رسالتك:

{يا أيها النبي}

{وأيها الرسول}

{يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ}

هذا ليس من عندك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت