فهرس الكتاب

الصفحة 4453 من 22028

يد فيها عطاء الإيجاب، ويد فيها عطاء السلب، يد تعطي الصحة، ويد تعطي المرض، ليكون المرض دافعًا إلى التوبة، يد تعطي راحة البال، ويد تعطي القلق والهم والحزن، ليكون الهم والحزن دافعًا إلى التوبة، قال تعالى:

{وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (21) }

[سورة السجدة: 21]

الإنسان حينما يبتليه الله في الدنيا هذا دليل أن فيه خيرًا، لأن الذي لا خير فيه تنطبق عليه الآية الكريمة:

{فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ}

[سورة الأنعام: 44]

أما الإنسان المؤمن المقصر يبتليه الله عز وجل، والابتلاء دليل أن فيه الخير، وأن الله يريد أن يصلحه، لكن بشكل دقيق ما نزل بلاء إلا بذنب، ولا يرفع إلا بتوبة.

{أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}

[سورة آل عمران: 165]

كلّ عطاء إلهي حيادي إما أن ترقى به أو أن تهوي به:

أيها الأخوة، الآية الدقيقة:

{فَأَمَّا الْإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ}

[سورة الفجر: 15]

كلام صحيح، نرى بعد قليل:

{فَأَمَّا الْإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ}

[سورة الفجر: 15]

{وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَن* كَلَّا ِ}

[سورة الفجر: 16 - 17]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت