{لَا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِنْ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاءَ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ}
اجعلوا الله وليكم، اجعلوا رسوله وليكم، اجعلوا توجيه المؤمنين وليكم، والدليل الآخر؛ أنت في حياتك مقدسات، هذا الذي لا يقيم وزنًا لمقدساتك ينبغي ألا تصغي إليه، وألا تصاحبه، وألا تقيم معه علاقات حميمة، لا يجوز، علاقات العمل مسموح بها، أما علاقات حميمة، زيارات طويلة، سهرات إلى وقت متأخر، رحلات مشتركة، شراكة اندماجية، هذه علاقة حميمة:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِنْ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاءَ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ*وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ اتَّخَذُوهَا هُزُوًا وَلَعِبًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْقِلُونَ}
نحن في حياتنا إذا إنسان متفوق في العلم، وعنده مكتبة ضخمة، وهذه المكتبة استوعبها، وهي تجري في دمه، لو التقى بإنسان جاهل يهزأ به، يقول له: هذه المكتبة لا تطعمك الخبز، افعل كذا وكذا، لا يعرف قدر العالم إلا العالم، فأنت حينما تصاحب من لا يرى لك فضلًا تكون قد أخطأت خطأ فاحشًا، لا تصاحب إلا مؤمنًا، ولا يأكل طعامك إلا تقي.
والحمد لله رب العالمين