فهرس الكتاب

الصفحة 4398 من 22028

والله أيها الأخوة، إنسان جمع أموالًا طائلة للاستثمار، ثم أقام مسابقة لانتخاب ملكة جمال، الذين أودعوا معه أموالًا من المتدينين رابهم هذا الأمر، فسألوا مشايخهم، فقال: يا بني اسحبوا أموالكم، هذا إنسان يبدو على غير منهج، الذين سحبوا أموالهم في الوقت المناسب هم الذين نجوا وحدهم من الإفلاس، المؤمن له مرجعية، يسأل، الله عز وجل ما دام يعلم منك صدقًا يلهم الذي تسأله أن يقدم لك النصح، أقول لكم مرة ثانية: قلّما يُدمَّر المؤمن، قلّما يُسحَق، قلّما يُفضَح، لماذا؟ لأن له مرجعًا يتحرك وفق منهج الله، يتحرك في مظلة الله، يتحرك بتوجيه كتاب الله، يتحرك بهدي رسول الله، يستنصح المؤمنين، لذلك لست وحدك في الحياة، أنت عضو بأسرة، أجمل ما في الإيمان هذا الجمع، أنت عضو بأسرة، الكل لواحد، والواحد للكل، ألف أخ مؤمن ينصحك ويعينك، فإذا كنت مع المؤمنين ألف مؤمن يساعدك، ألف مؤمن يعاونك، والله التضحيات التي تراها في مجتمع المؤمنين تكاد لا تصدق، أنت في جماعة، أنت مع المؤمنين، لذلك قال تعالى:

{إِنَّمَا وَلِيُّكُمْ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ}

في بعض أسباب النزول قد لا تقبلونها، أنه أثناء الركوع سائل سأل سيدنا علي، مد له يده، وفيها خاتم فسحبه، فلذلك أدى الزكاة وهو راكع، لكن المعنى الذي يليق بقرآن الله عز وجل، أنه يؤدي الزكاة، وهو خاضع لله في منهجه، يطبق منهج الله عز وجل، هناك إنسان يدفع مالًا، معه مال وفير، هو غارق في شهوته، لكنه يعطي من ماله ما يشاء، لا:

{وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ}

خاضعون لمنهج الله عز وجل.

مستحيل أن تكون من حزب الله وأن تُغلَب:

قال تعالى:

{وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمْ الْغَالِبُونَ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت