فهرس الكتاب

الصفحة 4194 من 22028

(( أَنَّ قُرَيْشًا أَهَمَّهُمْ شَأْنُ الْمَرْأَةِ الْمَخْزُومِيَّةِ الَّتِي سَرَقَتْ فَقَالُوا وَمَنْ يُكَلِّمُ فِيهَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا وَمَنْ يَجْتَرِئُ عَلَيْهِ إِلَّا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ حِبُّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَلَّمَهُ أُسَامَةُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَشْفَعُ فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ ثُمَّ قَامَ فَاخْتَطَبَ ثُمَّ قَالَ إِنَّمَا أَهْلَكَ الَّذِينَ قَبْلَكُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا سَرَقَ فِيهِمْ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ وَإِذَا سَرَقَ فِيهِمْ الضَّعِيفُ أَقَامُوا عَلَيْهِ الْحَدَّ وَايْمُ اللَّهِ لَوْ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَتْ لَقَطَعْتُ يَدَهَا ) )

[متفق عليه عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا]

هذا يعبر عنه اليوم بازدواج المعايير، وازدواج المكاييل، فالحد لا يطبق على كل الناس، يطبق على بعضهم، وهذا من أسباب هلاك الأمم، ومن أسباب هلاك الأمم بئر معطلة وقصر مشيد، أي المرافق الأساسية معطلة، وأهل الغنى يتمتعون بحياة تفوق حد الخيال، بيوت فخمة جدًا، إنفاق بغير حساب، والمرافق الأساسية للناس، وهو البئر عنده معطلة، وبئر معطلة وقصر مشيد، هذا مرض آخر من أمراض الأمم السابقة التي استحقوا عليها الهلاك موجود عندنا، أي مليون لا يملكون واحدًا وواحد يملك مليونًا، هذا المال ليس وفق تصميم الله عز وجل، حينما خلق الله المال خلقه ليكون متداولًا بين كل الناس، فإذا تجمع بين أيدي قليلة، وحرمت منه الكثرة الكثيرة استحق هذا المجتمع الهلاك لأنه مجتمع لا يرحم القوي، هو الغني فقط، والقوي لا يرحم، والغني لا يرحم.

أمراض كثيرة ألمت ببني إسرائيل ونحن مرشحون أن نصاب بها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت