هذه ليست محصنة، قد لا تجد في العالم الغربي من مئة ألف فتاة، فتاة عذراء هي ليست محصنة، فلا بد من التقيد بكلام الله عز وجل.
{الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمْ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ}
يوجد ملاحظة: طعام أهل الكتاب حل لنا قطعًا، أما طعام الملحد الذي لا يؤمن بالله أصلًا ولا بمنهجه ثانيًا، قد يكون هذا الطعام قد تم صعقه وبقي الدم فيه ولم يزكى، فهناك إشكال في هذا الموضوع، لا أخوض في تفاصيل هذا الموضوع لأن الله سبحانه وتعالى تفضل علينا وجعلنا نقيم في بلاد المسلمين، لا مشكلة عندنا، لكن هذه المشكلة كبيرة جدًا في بلاد الغرب بالنسبة للمسلمين، الأصل أنه حلال ما لم يثبت أنه صعق ولم يذبح ولم يزكّى إطلاقًا، على كل هناك من يفتي بحله ولو كان قد صعق، قضية خلافية لا مجال للخوض في تفاصيلها.
سدّ الذرائع:
من المسلمات طبعًا:
{وَالْمُحْصَنَاتُ مِنْ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنْ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ}