الله عز وجل يعفو عنه لأن الحياة مقدمة على كل شيء، رأسمال الإنسان حياته، فهذا من دفع الحرج عن المؤمنين، في حالات نادرة جدًا في إمكانه أن يأخذ بالذي حرمه الله عليه للضرورة القصوى الشرعية، وكره هذا الشيء.
يوجد شيء آخر: العلماء قالوا الضرورة تقدر بقدرها، إذا كاد يختنق في غصة في حلقه فرأى كأسًا من الخمر فشرب منه كمية قليلة جدًا دفعت هذه الغصة لا ينبغي أن يشرب كل الكأس، الذي يسمح له أن يمرر هذه الغصة، فالضرورة تقدر بقدرها، والضرورات الشرعية تبيح المحظورات، وهذا الأصل في كتاب الله.
والحمد لله رب العالمين