الدم هو أصل التحريم، كان العرب في الجاهلية يأخذون دم الدابة ويضعونه في الأمعاء، ثم يأكلون هذه الأمعاء مع الدم، وحينما أعطي البقر الدم المجفف وطحين اللحم جن البقر، وما جنون البقر إلا من جنون البشر. بريطانيا اضطرت إلى إتلاف ثلاثة عشر مليون بقرة إحراقًا، وقيمة هذه الأبقار التي تم إحراقها ثلاثة وثلاثين مليار جنيه إسترليني، ومرض جنون البقر ليس عنا ببعيد، وكل منتجات البقر تؤذي الإنسان أشد الإيذاء، هذا الذي جن. والله عز وجل يقول:
{حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ الْمَيْتَةُ}
لأن دمها فيها، ولأن كل عوامل المرض في الدم، والدم فيها، حدثني صديق ذهب ليشتري صفقةً من اللحوم من بلاد شرق آسيا، فكان لهذه الدواب سعران؛ سعر دمها فيها، وسعر إذا ذبحت على الطريقة الإسلامية، لأن الدم قد يصل وزنه إلى خمسة كيلو غرام.
{حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ}
لأنه الأصل في التحريم، ولحم الخنزير، الآن إذا أرادوا أن يستنبتوا الجراثيم يضعونها في جزر من الدم، ما من وسط مساعد على نمو الجراثيم كالدم؛ السائل الأول الذي يرعى الجراثيم وينميها بأعداد، بسلسلة هندسية وليست حسابية.
علة أي أمر أنه أمر: