آخر آية في هذه السورة المباركة:
{يَسْتَفْتُونَكَ قُلْ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ إِنْ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَا إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا وَلَدٌ فَإِنْ كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ وَإِنْ كَانُوا إِخْوَةً رِجَالًا وَنِسَاءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنثَيَيْنِ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ}
يستفتونك، الاستفتاء أن تطلب الحكم الشرعي لحالة لا تعرف فيها الحكم، أما السؤال يقتضي أي شيء، السؤال أوسع من الاستفتاء، الله عز وجل قال: يسألونك عن الميسر، يسألونك عن المحيض، يسألونك عن الجبال، يسألونك عن الخمر، هناك أسئلة، وهناك استفتاء، الاستفتاء أن تطلب الحكم الشرعي لحالة أو لواقعة لا تعلم أنت ما حكم الشرع في هذا، هذا الاستفتاء.