{كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ}
[سورة المائدة: 79]
أليست هذه المعصية التي هي عند الله سبب هلاكهم؟ أليست متفشية بين المؤمنين؟ أليس قول النبي عليه الصلاة والسلام:
(( إِنَّمَا أَهْلَكَ الَّذِينَ قَبْلَكُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا سَرَقَ فِيهِمْ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ وَإِذَا سَرَقَ فِيهِمْ الضَّعِيفُ أَقَامُوا عَلَيْهِ الْحَدَّ وأيمُ اللَّهِ لَوْ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَتْ لَقَطَعْتُ يَدَهَا ) )
[متفق عليه عن عائشة]
أليست هذه المعصية متفشية بين المؤمنين؟!!
الإيمان وحدة لا تتجزأ لذلك ينبغي أن تؤمن بكل أنبياء الله:
قال تعالى:
{لَكِنْ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أُوْلَئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا}
الإيمان وحدة لا تتجزأ، ينبغي أن تؤمن بكل أنبياء الله، لا أن تختار ما يعجبك، لا أن تؤمن ببعضهم وتكفر ببعضهم الآخر.
لكن الراسخون في العلم منهم من أهل الكتاب، والمؤمنون يؤمنون بما أنزل إليك، النبي عليه الصلاة والسلام لا يظنه الطرف الآخر نبيًا، يظنونه عبقريًا، يظنونه مصلحًا اجتماعيًا، يظنونه إنسانًا ذكيًا، هو رسول الله، هو نبي الله، كما أن لهؤلاء الذين ينكرون أنبياء، هو نبينا عليه الصلاة والسلام، لكن نبينا عليه الصلاة والسلام هو لكل الخلق، للناس كافة رحمة للعالمين.
الجاهل حينما يقبل أن يتعلم يصبح أحد أركان الدنيا:
قال تعالى:
{لَكِنْ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ}