فهرس الكتاب

الصفحة 3855 من 22028

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا}

تحت كلمة كثيرًا، لأن المنافق يذكر الله، بدليل قوله تعالى:

{وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا}

[سورة النساء: 142]

فالأمر منصب على الذكر الكثير.

الإيمان المنجي هو الإيمان الذي يحمل صاحبه على طاعة الله:

الآن:

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا آَمِنُوا}

يعني أنت مؤمن، ولكن إيمانك لا يكفي، لا بد من أن تجدد إيمانك، وعلامة الإيمان المنجي هو الإيمان الذي يحمل صاحبه على طاعة الله، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

(( الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ أَوْ بِضْعٌ وَسِتُّونَ شُعْبَةً فَأَفْضَلُهَا قَوْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنْ الطَّرِيقِ وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنْ الْإِيمَانِ ) )

[أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجة عن أبي هريرة]

التوحيد يأتي على قمة درجات الإيمان، التوحيد ألا ترى مع الله أحدًا، ألا ترى إلا الله، أن ترى الفعل فعل الله، التوحيد يعني أن تؤمن أنه لا معطي ولا مانع، ولا نافع ولا ضار، ولا معز ولا مذل إلا الله، التوحيد أن تتجه كل طاقاتك إلى الله عز وجل، التوحيد مريح لأن علاقتك بواحد، إن أرضيته انتهى الأمر، إن أطعته انتهى الأمر، هو الذي:

{يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى}

[سورة طه: 7]

يعلم الذي تسره، ويعلم الذي يخفى عنك، وإذا كانت علاقتك بالله متينة فلا تحتاج لا إلى أن تكون قلقًا، ولا إلى وثيقة، ولا إلى مستند، الله يعلم:

{وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا}

[سورة النساء: 6]

أهمية التوحيد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت