إذا لم يتمثل المسلم قيم الإسلام فلا قيمة لإسلامه:
قال تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ}
صيغة مبالغة أي القسط ينبغي أن يكون ديدنكم، سلوك مستمر:
{شُهَدَاءَ لِلَّهِ}
اشهد الحقيقة، الأبلغ من ذلك:
{وَلَو عَلَى أَنفُسِكُمْ}
أي أنت المخطئ، ولا يوجد شاهد عليك أبدًا، تقول: أنا فعلت كذا، هذا هو الدين، المسلم إذا لم يتمثل قيم الإسلام ما قيمة إسلامه؟ ماذا قال سيدنا جعفر للنجاشي؟ قال له: