هذان الزوجان اللذان افترقا الله عز وجل قادر أن يهب كلًا منهما شريكًا أفضل من الذي تركه، مع وجود الله عز وجل وقدرته المطلقة، وحكمته المطلقة، ورحمته المطلقة، وغناه المطلق، ما من مشكلة في الأرض وفيها مشكلات لا تعد ولا تحصى إلا بسبب ضعف الإيمان وبسبب المعصية، أما لو آمنت بالله الإيمان الحق، واستقمت على أمره فالله عز وجل يعطيك ما تسأل، ولك عنده المكانة العلية. مرةً ثالثة:
{وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ}
تطمين:
{وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا}
دقق في هذا المعنى، أنت عبد الله عز وجل، أعطاك منهجًا، وقال لك: أطعني.
أطع أمرانا نرفع لأجلك حجبنا فإنا منحنا بالرضا من أحبنا
ولذ بحمانا واحتمي بجنابنا لنحميك مما فيه أشرار خلقنا
وعن ذكرنا لا يشغلنك شاغل وأخلص لنا تلقى المسرة والهنا
وسلم إلينا الأمر في كل ما يكن فما القرب والإبعاد إلا بأمرنا
أطع أمرنا نرفع لأجلك حجبنا، الخير كله، والسعادة كلها، والراحة النفسية كلها، والطمأنينة كلها في طاعة الله عز وجل، والآية الكريمة:
{وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا}
[سورة الأحزاب: 71]
أقم أمر الله فيما تملك يكفك ما لا تملك: