فهرس الكتاب

الصفحة 3749 من 22028

الله عز وجل خلق الذكر والأنثى مصممين ليكونا زوجين لا ليكونا عشيقين، خلق المرأة لتكون أمًا وليست عاهرة، خلق الطفل ليكون ابنًا بارًا وليس منحرفًا، فالله عز وجل كل شيء خلقه لهدف كبير، فالكافر يصرف هذا الهدف لهدف آخر، فتفسد البنت، طبعًا وسائل الشيطان في إخراج الفتاة عن عفتها وحيائها وشرفها وأصل تصميمها، وفي إخراج الطفل عن عفته وأصل تصميمه، هو ابن بار، خلق الله الأنثى لتكون زوجة وليست ألعوبة بيد الرجل، وخلق هذه الشهوة في الرجل ليكون أبًا رحيمًا لا ليكون عابسًا ولاهيًا، هذا معنى واسع جدًا، خلق الله الليل كي ننام لا كي نسهر إلى ساعة متأخرة منه، خلق النهار كي نعمل به، وخلق الأنعام كي ننتفع بها ونطعمها وفق ما صممت من أجله، فلما أطعمنا البقر طحين اللحم جن البقر، وكما قلت في الدرس الماضي وما جنون البقر إلا بسبب جنون البشر! حينما أبحنا العلاقة بين الذكر والأنثى كان مرض الإيدز! هذا المرض الذي يزيد مصابوه عن خمسين مليون في العالم، وينمو في متوالية انفجارية، وهو المشكلة الأولى في العالم، فتغيير خلق الله أي البعد عن التصميم الإلهي.

المال هذه الكتلة النقدية خلقها الله عز وجل كي تكون متداولة بين جميع الناس، فأبى الشيطان عن طريق الربا أن يجعلها في أيد قليلة ويحرم منها الكثرة الكثيرة، وهذه مشكلة الأرض الأولى، عشرة بالمئة من سكان الأرض يملكون تسعين بالمئة من ثروات العالم وتسعين بالمئة من سكان الأرض يملكون عشرة بالمئة من ثروات العالم! وهذه الحروب التي ترونها لا تلتفت لكل ما يقال عنها من أجل الثروة فقط وامتلاك النفط، أخذ النفط في الخليج وفي بلاد أخرى وفي قزوين واليوم في العراق، قضية السيطرة على منابع النفط في العالم هذا كل شيء، فأصل التصميم أن يكون المال متداولًا بين كل الخلق فصار متداولًا بين قلة قليلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت