فهرس الكتاب

الصفحة 3737 من 22028

صمم الله الإنسان من ذكر وأنثى، أرادوه من دون ذكر أو من دون أنثى، هذا تغيير لخلق الله عز وجل، صمم الله البقر لتأكل حشيشًا نباتًا، فلما أطعموها طحين اللحم جنت! وما جنون البقر إلا من جنون البشر، هذه البلاد التي أطعمت البقر طحين اللحم اضطرت إلى أن تحرق ثلاث عشرة مليون بقرة، ثمنها ثلاثة وثلاثين مليار جنيه! لأنها أطعمتها طحين اللحم وهي مصممة أن تأكل النبات، والآن هذه الأمراض المستشرية وارتفاع نسب الأورام الخبيثة إلى عشرة أضعاف سببها تغيير خلق الله عز وجل، ولو دققنا في طبيعة حياتنا لوجدنا خطأ في العصر لا عند الأفراد، الجو ملوث، والماء ملوث، والعلاقات ملوثة، والأسرة متفككة، والأولاد متفرقون، والحياة معقدة وصعبة وشاقة، وضغوط اجتماعية لا يعلمها إلا الله، هذا من تغير خلق الله عز وجل:

(( لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه. ) )

[البخاري عن أبي هريرة]

يلهث الناس وراء صرعات الغرب ولو دمروا حياتهم، الفتاة فسدت، والشاب فسد، العلم أصبح نفعيًا فقط لا يوجد علم للعلم، العلم نفعي وهكذا إلى أن حصد الناس نتيجة أعمالهم شقاء على مستوى الفرد والمجتمع، هذا من تغير خلق الله عز وجل، نظام الأسرة فسد، اخترعوا أسرة أساسها رجلين أو امرأتين في مؤتمرات السكان، أرادوا أن يكون الإجهاض آمنًا مباحًا مسموحًا به حتى في المستشفيات كي تتفلت الفتاة كما تريد، أرادوا أن يكون عقد الزواج عقدًا بين شخصين لا بين ذكر وأنثى في مؤتمرات السكان، وهذه العولمة التي يتحدثون عنها، يريدون أن يعمموا إباحيتهم وانحرافهم وماديتهم وشهواتهم المنحطة على العالم كله.

فيا أيها الأخوة، كلمة يغيرون خلق الله يغيرون أصل التصميم الإلهي، وهذا أكبر خطأ يعبر عنه بكلمة العولمة أي الحيونة.

والحمد لله رب العالمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت