{لَعَنَهُ اللَّهُ وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا}
وقال تعالى:
{وَلَأُضِلَّنَّهُمْ}
وفي آية أخرى:
{لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ}
[سورة الأعراف: 16]
مادام العبد غارقًا في المعصية فالشيطان مستريح منه ويريحه، أما إذا أراد هذا العبد أن يسلك طريق الله عز وجل يأتيه الشيطان ليوسوس له:
{لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ}
[سورة الأعراف: 16]
حينما يتوب الإنسان لله عز وجل يبدأ فعل الشيطان بالوسوسة:
الشاب الغارق في المعاصي والآثام يتوهم أنه مرتاح لأنه يفعل كما يتمنى الشيطان، لا داعي لإزعاجه، أما حينما يتوب لله عز وجل يبدأ فعل الشيطان بالوسوسة.
{قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ * ثُمَّ لَآَتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ}
[سورة الأعراف: 16]
أحد ضلالات الشيطان أن يزين له العصرنة والتقدم والعلم وعصر الفضائيات والمعلوماتية والكمبيوتر والحرية والتفلت، لا يوجد قيود، يقول لك: هذه الأديان الإنسان اخترعها حينما كان يخاف من الطبيعة وعندما سيطر عليها فلا داعي لها.
{لَآَتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ}
[سورة الأعراف: 16]
التراث قد يكون وثني، تراث! الخلفية تاريخية أيضًا، حينما تعتز بتراث وثني هذا من الضلال.
{وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ}
[سورة الأعراف: 16]
يأتيه من باب الدين لم تصح صلاتك يدخله في الوسوسة في عباداته، قد يتعبه لدرجة غير معقولة إما في وضوئه أو في صلاته، يقول له: في الفاتحة أربع عشرة واحدة أنقصت واحدة فصلاتك مرفوضة!
{لَآَتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ}
[سورة الأعراف: 16]
الله عز وجل لا يغفر لك، يذكره بذنب قديم وبتقصير قديم يحجبه عن الله عز وجل.
{وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ}
[سورة الأعراف: 16]
وهي الآثام.