فهرس الكتاب

الصفحة 3720 من 22028

الأمر واضح، الآن أخواننا الكرام، الأمور واضحة جدًا بقي أن نعمل، أي ولاسيما بعد الأحداث الأخيرة، كان في أبيض وأسود ومئة ألف لون رمادي بينهما، الآن في أبيض وأسود أبدًا، إما أن تخاف من الله أو من وحيد القرن، ما في إما أن تطلب الآخرة أو أن تطلب الدنيا، إما أن تحكم مصالحك وإما أن تحكم مبادئك، إما أن تكون مطيعًا وإما أن تكون عاصيًا، إما أن تلهث وراء الشهوة وإما أن تلهث وراء رضوان الله عز وجل، الأمر واضح جدًا.

الآية التالية آية تهديد:

لذلك:

{وَمَنْ يُشَاقِقْ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى}

الأمر واضح وكل شيء أصبح واضح إلى درجة غير معقولة، ومع ذلك يتبع غير سبيل المؤمنين، هذا هو الإجماع، يتبع غير سبيل المؤمنين، المؤمنون لا يكذبون، المؤمنون لا يعينون كافرًا على بعضهم، مستحيل! المؤمنون لا يسهلون العدوان على أخوانهم المؤمنين، مستحيل! المؤمن له سبيل، المؤمن يتحرج أن تموت هرة بسببه فكيف بما فوق الهرة؟ أي في تقديرات أولية أن أول يوم فيه مليون قتيل وأربعة ملايين شريد، فهذا الذي يعين هذه القوة الغاشمة، يسهل لها، يقدم لها الدعم، يقدم لها الأرض، يقدم لها كل ما تحتاج أين هو من الدين؟

{وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ}

(( المُسْلِمُ أخُو المُسْلِمِ لا يَخونُهُ وَلا يَكْذِبُهُ وَلا يَخْذُلُهُ، كُلّ المُسْلِمِ على المُسْلِمِ حَرَامٌ عرْضُهُ ومَالُهُ وَدَمُهُ ) )

[متفق عليه عن أبي هريرة رضي الله عنه]

أي الحد الأدنى الذي يؤكد أنك مؤمن أنه لا يمكن أن تساعد الآخر على أخيك المؤمن، ولو لم يكن طائعًا لله، الحد الأدنى الذي يؤكد أنك مؤمن ألا تساعد عدوًا على أخيك المؤمن، هذا الحق، فلذلك:

{وَمَنْ يُشَاقِقْ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ}

شق عنهم، شذ عنهم، خرق منهجهم، لم يعبأ بهدى رسول الله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت