فهرس الكتاب

الصفحة 3694 من 22028

{فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ * وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ * وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ * وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ * الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ}

[سورة الشعراء: 213 - 218]

لذلك مقام الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك.

كل إنسان مؤمن يجب أن يهيئ جوابًا لله عز وجل عن كل أفعاله:

قال تعالى:

{هَا أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَمَنْ يُجَادِلُ اللَّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا}

أنت إذا جادلت عن هؤلاء من يجادل الله عنهم يوم القيامة، علاقتك مع الله ولا ينفعك بشر كائن من كان: والدليل قل لهم يا محمد:

{لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا}

[سورة الأعراف: 188]

في أبلغ:

{قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا}

[سورة الأعراف: 188]

فإذا كان عليه الصلاة والسلام لا يملك لنفسه نفعًا ولا ضرًا فلئن لا يملك لأحد من باب أولى.

{هَا أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَمَنْ يُجَادِلُ اللَّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت