{فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ * وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ * وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ * وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ * الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ}
[سورة الشعراء: 213 - 218]
لذلك مقام الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك.
كل إنسان مؤمن يجب أن يهيئ جوابًا لله عز وجل عن كل أفعاله:
قال تعالى:
{هَا أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَمَنْ يُجَادِلُ اللَّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا}
أنت إذا جادلت عن هؤلاء من يجادل الله عنهم يوم القيامة، علاقتك مع الله ولا ينفعك بشر كائن من كان: والدليل قل لهم يا محمد:
{لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا}
[سورة الأعراف: 188]
في أبلغ:
{قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا}
[سورة الأعراف: 188]
فإذا كان عليه الصلاة والسلام لا يملك لنفسه نفعًا ولا ضرًا فلئن لا يملك لأحد من باب أولى.
{هَا أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَمَنْ يُجَادِلُ اللَّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا}