العزة ردائي والعظمة إزاري، فمن نازعني منهما شيئًا أذقته عذابي ولا أبالي، الإنسان إذا ادعى الفوقية، وتغطرس، وتأله هذا يحتاج لا إلى عذاب أليم، بل إلى عذاب مهين، الله عنده عذاب أليم، وعذاب عظيم، وعذاب مهين، المتكبر عذابه في إهانة، أما يوجد إنسان يعذب عذابًا أليمًا، ومكانته علية، ألم داخلي، يوجد أمراض لها آلام لا تحتمل، هذا عذاب أليم، أما الكافر يجب أن يعذب عذابًا مهينًا ليذوق وبال أمره.
{فَإِذَا قَضَيْتُمْ الصَّلَاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ}
أنتم في أشد حالات الخوف والقلق ومواجهة العدو لا بد من أن تصلوا، وتصلوا جماعة.
على المؤمن أن يبالغ في أداء الصلوات والصلوات النافلة عند انتهاء الحرب:
قال تعالى:
{فَإِذَا قَضَيْتُمْ الصَّلَاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ فَإِذَا اطْمَأْنَنتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا}
هذا معنى قوله تعالى:
{فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ * وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ}
(سورة الشرح:7 - 8)
إنسان قد يكون مشغولًا بتأسيس محل، بأداء امتحان، بعمل مشروع، ينبغي أن يصلي، ولكن إذا انتهى هذا المشروع، وهذا الامتحان ينبغي أن يبالغ في أداء الصلوات، والصلوات النافلة.
{فَإِذَا قَضَيْتُمْ الصَّلَاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ فَإِذَا اطْمَأْنَنتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا*وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنْ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ}
والحمد لله رب العالمين