فهرس الكتاب

الصفحة 365 من 22028

أيها الأخوة الكرام، استنبط العلماء من هذه الآية:

{هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا (29) }

أن الأصل في الأشياء الإباحة، لمن خلقت؟ خلقت للإنسان فهي مباحة، إلا ما ورد فيه نص تحريمي، الأصل في الأشياء والأفعال الإباحة، ولا يُحرَّم شيءٌ منها إلا بنصٍّ صحيحٍ قطعي الدلالة، دينُنا منهجي، الأصل في الأشياء الإباحة، والتحريم يحتاج إلى نص صحيح قطعي الدلالة، أما في العبادات فالعكس، الأصل فيها الحظر ولا تُشرع عبادةٌ إلا بنصٍ صحيح قطعي الدلالة، فالأشياء أصلها مُباحة، والعبادات أصلها محظورة، لذلك الذي يُحرِّم ما خلق الله للإنسان هو إنسان جانب الصواب:

{هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ (29) }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت