فهرس الكتاب

الصفحة 3605 من 22028

{وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً}

الآن مؤمن، الحد الأدنى رب أسرة ينفق عليها، يربيها، يأخذ بيدها إلى الله ورسوله، نفعه متعلق بأسرته، وإن كان متعلمًا نفعه متعلق بتلاميذه، وإن كان تاجرًا نفعه متعلق بمن كان يبيعهم، فالمؤمن خير وخيره متعدد، قد يكون الخير محصورًا في أسرتك، وقد يكون محصورًا فيمن يتعاملون معك، وقد يكون في أهل بلدتك، وقد يكون في أمتك، وقد يكون في البشرية جمعاء، نبينا عليه الصلاة والسلام أرسله الله إلى الناس كافة، أرسله الله رحمة للعالمين، وكلما اتسعت الدائرة التي ينتفع بها الإنسان ارتقى عند الله، وهذا معنى قول الله عز وجل:

{إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً}

[سورة النحل: 120]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت