{فَإِنْ تَوَلَّوْا فَخُذُوهُمْ}
أي إن كنتم في حرب معهم، فخذوهم أسرى:
{فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا}
عندنا في القرآن أخلاق الجهاد، وأخلاق الدعوة، أخلاق الدعوة:
{فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ}
[سورة فصلت: 34]
هذه أخلاق الدعوة، أما أخلاق الجهاد:
{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ}
[سورة التوبة: 73]
الآية التالية متعلقة بالجهاد:
هذه الآية هنا متعلقة بالجهاد:
{فَإِنْ تَوَلَّوْا فَخُذُوهُمْ}
أسرى.
{وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا}
لا تستهدوا بهديهم، أو لا تستهدوا بفكرهم، ولا تعتمدوا عليهم، لكن هناك حالات دقيقة جدًا، يوجد إنسان له وضع خاص، هو ينتمي إلى قوم بينكم وبين القوم معاهدة، قال:
{إِلَّا الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ}
فالمسلمون عند شروطهم، والمسلمون يحافظون على عهودهم ومواثيقهم، لو أن هذا الإنسان ينتمي إلى قوم بينه وبين المسلمين معاهدة ينبغي أن تكف عنه:
{إِلَّا الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ أَوْ جَاءُوكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ}