فهرس الكتاب

الصفحة 3598 من 22028

{فَإِنْ تَوَلَّوْا فَخُذُوهُمْ}

أي إن كنتم في حرب معهم، فخذوهم أسرى:

{فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا}

عندنا في القرآن أخلاق الجهاد، وأخلاق الدعوة، أخلاق الدعوة:

{فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ}

[سورة فصلت: 34]

هذه أخلاق الدعوة، أما أخلاق الجهاد:

{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ}

[سورة التوبة: 73]

الآية التالية متعلقة بالجهاد:

هذه الآية هنا متعلقة بالجهاد:

{فَإِنْ تَوَلَّوْا فَخُذُوهُمْ}

أسرى.

{وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا}

لا تستهدوا بهديهم، أو لا تستهدوا بفكرهم، ولا تعتمدوا عليهم، لكن هناك حالات دقيقة جدًا، يوجد إنسان له وضع خاص، هو ينتمي إلى قوم بينكم وبين القوم معاهدة، قال:

{إِلَّا الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ}

فالمسلمون عند شروطهم، والمسلمون يحافظون على عهودهم ومواثيقهم، لو أن هذا الإنسان ينتمي إلى قوم بينه وبين المسلمين معاهدة ينبغي أن تكف عنه:

{إِلَّا الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ أَوْ جَاءُوكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت