[سنن أبي داود عن غَالِبٌ الْقَطَّانُ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ]
أيها الأخوة، من أحكام السلام: إذا لقي أحدكم أخاه فليسلم عليه، فإن حالت بينهما شجرة، أو جدار، أو حجر، ثم لقيه فليسلم عليه.
أحيانًا الإنسان يركب مركبة مع بعض أخوانه المؤمنين ينزل منها لشأن ثم يعود، إذا عاد إليها يقول: السلام عليكم، هذا من أدب الإسلام. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَال:
(( إِذَا لَقِيَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُسَلِّمْ عَلَيْهِ فَإِنْ حَالَتْ بَيْنَهُمَا شَجَرَةٌ أَوْ جِدَارٌ أَوْ حَجَرٌ ثُمَّ لَقِيَهُ فَلْيُسَلِّمْ عَلَيْهِ ) )
[سنن أبي داود عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ]
ومن الندب أيضًا أنه من سلم عليه إنسان، ثم لقيه عن قرب ندب التسليم عليه ثانيًا. رآه على الرصيف المقابل قال: السلام عليكم، بعد حين هذا الصديق انتقل للرصيف الأول، والتقى بأخيه ثانية، يجب أن تعيد عليه السلام مرة ثانية.
وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم:
(( يُسَلِّمُ الرَّاكِبُ عَلَى الْمَاشِي وَالْمَاشِي عَلَى الْقَاعِدِ وَالْقَلِيلُ عَلَى الْكَثِير ) )
[صحيح البخاري َعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ]
من أدب السلام في الجماعات الدينية! عَنْ أَنَسٍ قَال:
(( مَرَّ عَلَيْنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ نَلْعَبُ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا صِبْيَانُ ) )
[مسند الإمام أحمد عَنْ أَنَسٍ]
الابتعاد عن المصطلحات الغير إسلامية والتسليم بسلام رسول الله:
من توجيهات النبي عليه الصلاة والسلام: إذا سلم عليكم أهل الكتاب فقولوا: وعليكم، قال لك: السلام عليكم، أراد شيئًا آخر، قل له: وعليكم، كما قال.
أحيانًا يكون في السوق تجمع حول حاجة، دخلت أنت للتجمع، قلت: السلام عليكم، لا يعنيك أن يكونوا كلهم مسلمون أو نصفهم أو أكثرهم. عَنْ عُرْوَةَ أَنَّ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ أَخْبَرَهُ: