{مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا وَمَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْهَا}
النصيب سهم حصة:
{وَمَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْهَا}
فالكفالة فيها دفع، أما النصيب ففيه قبض، لك نصيب معنا ثلاثون بالمئة، أعطني إياهم، أعطوني المبلغ، أنت كفلت فلانًا فتفضل، فالله عز وجل ذكر الكفالة مع الشفاعة السيئة، عد للمليون قبل أن تكون وسيطًا في منكر، وفي معصية، وفي خلوة، شخص يريد أن يخصص محل تزيين للنساء، رجل فاسق، فاجر يريد رخصة، والذي يعمل في الرخص منعه، فتوسطت له فحصل عليها، جرى في هذا البيت من المنكرات ما لا يعد ولا يحصى، كلها في صحيفتك، لو توسعنا أكثر: واحد عنده بيت مغلق لا يؤجره، وشخص فاسق فاجر يريد أن يستأجره لشيء لا يرضي الله، وأنت توسطت بأن يؤجره هذا البيت، أُجر البيت، وجرت فيه المنكرات، كلها في صحيفتك، فقبل أن تتوسط عد للمليار، ينبغي أن تتوسط لمؤمن ملتزم، ولمؤمن لا يعصي الله عز وجل، والذي شاع الآن البيت يؤجر مفروش الليلة الواحدة بعشرة آلاف! في الشيراتون بخمسة آلاف! يوجد مشكلة هنا، ليست قضية بيت للنوم، ولا لغير النوم، أنا لا علاقة لي، لا، أنت مسؤول، ما يجري في هذا البيت تحاسب عنه، هذا المبلغ ليس نظير نوم، بل نظير فاحشة، فأنت مسؤول.