فهرس الكتاب

الصفحة 3557 من 22028

(( الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يُسْلِمُهُ وَمَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللَّهُ فِي حَاجَتِهِ، وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرُبَاتِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. ) )

[صحيح البخاري عَنِ ابْنِ شِهَابٍ]

الله عز وجل أنعم عليك بنعمة فوظفتها في الخير أدامها الله عليه، إن لم توظفها بالخير أخذت منك.

قضاء حوائج الناس في الدنيا لها عند الله أجر عظيم في الآخرة:

ما من عبد أنعم الله عليه نعمة فأسبغها عليه، ثم جعل من حوائج الناس إليه فتبرم، أعطاك مالًا غزيرًا، وجاء الناس يطرقون بابك، فتبرمت، أعطاك جاهًا عريضًا، وساق إليك الناس فتبرمت:

(( ما أنعم الله على عبد من نعمة وأسبغها عليه ثم جعل إليه شيئًا من حوائج الناس فتبرم بها إلا وقد عرض تلك النعمة للزوال ) )

[ابن النجار عن ابن عباس]

قصة من التراث: بيت من بيوت دمشق القديمة الكبيرة فيها شجرة ليمون تحمل كميات مخيفة، عجيب أمر هذه الشجرة، ما من إنسان في هذا الحي يطرق هذا البيت لأخذ حبة ليمون إلا ويلبى طلبه، تحمل أربعمئة إلى خمسمئة حبة! وأي إنسان طرق البيت في وقت عصيب، في ليل، في مرض يعطى، هذه الجدة صاحبة البيت توفيت، وبقي في البيت كنّتها، طرق الباب مرة فرفضت، طرق الباب فرفضت حتى يبست الشجرة وماتت، قصة واقعية، لكنها معبرة.

أعطاك الله جاهًا، ووضعك بمنصب رفيع، وبيدك حل مشاكل المسلمين، وجاءك الناس إلى البيت، وإلى المكتب زرافات ووحدانا، تبرمت بهم، وأغلقت بابك دونهم، بالوزارة الثانية لا يظهر اسمك، تزاح عن هذا المنصب! أما إذا كنت في خدمة الخلق يزداد مكانك قوة:

(( ما أنعم الله على عبد من نعمة وأسبغها عليه ثم جعل إليه شيئًا من حوائج الناس فتبرم بها إلا وقد عرض تلك النعمة للزوال ) )

[ابن النجار عن ابن عباس]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت