{وَمَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْهَا}
من يشفع في شركة حلَّ مشكلة صاحب المال ومشكلة الشاب العاطل عن العمل، لو شفعت في زواج وأسست أسرة حللت مشكلة أسرة عندها بنت لم تخطب حتى الآن، وحللت مشكلة شاب يبحث عن فتاة مؤمنة، وأنجب من هذه الأسرة أولاد صالحين، كل الخير بصحيفتك.
أحيانًا إنسان مسجون بخطأ مدني، أقام في بلد زيادة عن الحد فأودع في السجن، مع أن المبلغ بسيط، أحيانًا ألف ليرة لا أحد يبحث عنه، فأنت شفعت لدى من هو مسؤول عن هذا العمل، ودفعت عنه المبلغ، وأطلقت سراحه، أبواب الخير ولا تحصى، كلها تحتاج إلى شفاعة، والإنسان الذي له مكانة في المجتمع، له جاه، واسم طيب، هذا قد تحل به العقد، وتحل به مشكلات كبيرة جدًا، خصومات بالقضاء عمرها عشر سنوات تحل بجلستين، من إنسان له كلمة بالمجتمع، فكأن الله فتح لنا باب الشفاعة.
{وَمَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْهَا}
أبواب الشفاعة لا تعد ولا تحصى:
زوجان متخاصمان، الزوج امتلأ كرهًا لزوجته لأنها عنيدة، والزوجة امتلأت كرهًا لزوجها لأنه لم يسأل عنها، والأهل يغذون ابنتهم ضد زوجها، وأهل الزوج يغذون ابنهم ضد زوجته، الأولاد هم الضحية، فجئت أنت وزرت أحد البيتين، وأقنعت الطرف الأول بالطرف الآخر، وحسنت صورة الطرف الآخر، ولينت قلب الطرف لأول، وعقدت لقاء بينهما، ثم حلت المشكلة، فنعم الزوج بزوجته، والزوجة بزوجها، وفرح الأولاد، أنت ماذا فعلت؟ فعلت أعظم عمل! الآن كم خصومة زوجية يوجد في البلد؟ بالألوف، وأسمع نصف المتزوجين متحاربين، فإذا دخلت أنت شفيعًا بين خصومة زوجية، أو بين خلاف بين شريكين، أو بين خلاف بين أبوين، بين خلاف بين أب وابنه، بين خلاف بين زوجة وزوجها، أبواب الشفاعة لا تعد ولا تحصى.