فهرس الكتاب

الصفحة 3542 من 22028

إلى أولي الأمر من المؤمنين الذين اعتمدهم النبي في أن يوضحوا للناس الحقيقة، أنا أنتظر ما رأي النبي الكريم في هذه الإشاعة؟ أنا لا أنقلها، ولا أروجها، ولا أضعف ثقة المسلمين، ولا أثبط عزائمهم.

ما كل خبر ينقل أيها الأخوة، وما كل إشاعة تنقل، مهمة نقل الإشاعات مهمة المنافقين، أحيانًا قصة لا أصل لها مثلًا قصة قديمة جدًا قبل عشرات السنين، إنسان دخل مسجدًا فكتب اسمه، فإذا روجت هذه الفكرة الذي عنده رغبة بحضور درس علم فقد ثبطت بهذا عزيمته، والقصة لا أصل لها إطلاقًا، ليس لها أصل، وهذا الذي يحصل خبر من فعل الشيطان، ومن ترويج الشيطان، حينما يروج يزداد ضعاف الإيمان ضعفًا به، فلا تروج خبرًا يضعف الثقة بالدين، ينبغي أن يكون صحيحًا، فإن كان صحيحًا فاسأل رسول الله، أو من ينوب عنه: أيسمح لنا بترويج هذا الخبر؟ قد يكون من الحكمة ألا تنقل هذا الخبر.

إنسان له أخت وقعت في الزنا، أقيم عليها الحد، وتابت إلى الله، بعد حين جاءها خاطب، فجاء سيدنا عمر يسأله: أأذكر له ما كان منها؟ فقال له: والله لو ذكرت له لقتلتك.

عند سماع الإشاعة علينا أن نسأل من اعتمده النبي في توضيح الحقائق:

أحيانًا كلمة لا تلقي لها بالًا يهوي بها الإنسان في جهنم سبعين خريفًا، كلمة واحدة، فعَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت