فهرس الكتاب

الصفحة 3467 من 22028

{فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ}

الآن التحكيم إلى سنة النبي، إذا التجأت إلى عالم بالذكر، ألم يقل الله عز وجل:

{فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ}

[سورة الأنبياء: 7]

إذا التجأت إلى عالم بالذكر بالقرآن والسنة، وحكم لك حكمًا وفق القرآن والسنة، أعطاك الدليل من القرآن والسنة، ورفضت الحكم أنت عندئذٍ رفضت حكم الله عز وجل:

{فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}

أيها الأخوة، لو ذهبت لأضرب الأمثلة على حكم الله هي أمثلة كثيرة جدًا لا تعد ولا تحصى، لذلك ينبغي أن توقن أن الله حينما يتخلى عن المسلمين قضاياهم المصيرية، لا لأسباب بسيطة بل لأسباب كبيرة، ينبغي أن تحتكم إلى الشريعة السمحاء، ينبغي أن تقبل هذا الحكم نفسيًا لا بلسانك، ينبغي أن تنصاع لهذا الحكم سلوكيًا، أن تحتكم، ثم أن تقبل نفسيًا لا لفظيًا، ثم أن تنصاع لتنفيذ هذا الحكم، لو أن إنسان يسكن في بيت ليس له، والقانون معه سابقًا والشرع ليس معه، وعنده إمكان أن يشتري بيت، وأن يعطي البيت لصاحبه، ويرفض اعتمادًا على مادة قانونية تحميه، هذا حاله كحال الذي رفض حكم الله عز وجل:

{فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ}

الخلطاء هم الشركاء والأزواج والجيران:

الأهل الذين يصرون على أن يجعلوا الاحتفالات، احتفالات الأفراح وفق النمط الغربي وهم مسلمون، وكتبوا على بطاقات الدعوة:

{وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ}

[سورة النور: 26]

وهم من رواد المساجد، لكنهم يصرون على أن يكون الاحتفال على النمط الغربي، فيه اختلاط، ولا بد أن يجلس الزوج أمام كل المدعوات، وهن كاسيات عاريات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت