{فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا}
خير لكم.
{وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا}
حينما تختلفون في حكم شرعي، وتعيدونه إلى الكتاب والسنة تكونون قد أولتم هذه الآية أفضل تأويل، والتأويل هو وقوع الوعد والوعيد، أو تنفيذ الأمر الإلهي. هذه الآية أساسية جدًا في حياتنا.
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا}
أيها الأخوة، في درس آخر إن شاء الله نتابع تفسير هذه السورة.
والحمد لله رب العالمين