فهرس الكتاب

الصفحة 3425 من 22028

{أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ}

الآن قال:

{فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ}

حدث خلاف مع من؟ هل ممكن أن يكون النزاع مع أمر الله عز وجل؟ مستحيل، مع سنة النبي؟ مستحيل، لأنه معصوم، والله عز وجل كماله مطلق، فالنزاع محصور حتمًا مع من؟ مع أولي الأمر؛ العلماء والأمراء:

{فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ}

من هو الحكم؟ قال:

{فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ}

في القرآن الكريم و السنة النبوية الشريفة جواب وحلّ لكل مشكلة:

لو أن قضية تنازعنا فيها، وجاءنا أمر إلهي أن نرد هذا النزاع إلى الله في قرآنه، أو أن نرده إلى النبي في سنته، ثم اتجهنا إلى القرآن فلم نجد شيئًا متعلقًا بهذا الموضوع، ثم اتجهنا إلى السُّنة فلم نجد شيئًا يتعلق بهذا الموضوع هل يعقل هذا؟ هل يعقل أن يحيلنا الله إلى قرآن لا نجد فيه بغيتنا؟ أو إلى سنة نبيه، ثم لا نجد فيها بغيتنا؟ مستحيل، هذا لا يقبل أن يحيلك الله إلى لا شيء، معنى ذلك أنه ما من مشكلة يعاني منها المجتمع البشري من آدم إلى يوم القيامة إلا وفيها حل في كتاب الله، وحل في سنة رسول الله قطعًا، لا يمكن أن نحال إلى لا شيء، لو أن إنسانًا اختلف مع إنسان في إعراب كلمة، وقال: اذهب إلى الكتاب الفلاني ففيه الجواب، فتح الكتاب فلم يجد شيئًا، فالذي أحالك إليه لا يعلم! المحيل هنا من؟ هو الله قال:

{فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت