لا يجرؤ اليهود أن يردوا القرآن الكريم لذلك يلوون عنق النصوص ويحرفونها:
قال تعالى:
{وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ}
[سورة الأحزاب: 36]
اليهود قالوا: سمعنا وعصينا، ماذا يقول ضعاف الإيمان؟ يا رب نحن عبيد إحسان، ولسنا عبيد امتحان، يا رب لا يسعنا إلا فضلك، يا رب أمرتنا فلم نأتمر، ونهيتنا فوقعنا، ولا يسعنا إلا فضلك، كأنهم يقولون سمعنا وعصينا، ماذا قالت اليهود لنبيهم سيدنا موسى عليه الصلاة السلام:
{فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ}
[سورة المائدة: 24]
ماذا قال له الأنصار؟ يا رسول الله امض بما أردت فنحن معك، صل حبال من شئت، واقطع حبال من شئت، وسالم من شئت، وعادِ من شئت، وصل ما شئت، وخذ من أموالنا ما شئت، فو الذي بعثك بالحق والذي تأخذه من أموالنا أحب إلينا من الذي تتركه إلينا، لو خضت بنا هذا البحر لخضناه معك ما تخلف منا واحد، لعل الله يريك منا ما تقره عينك، إنا لصبر في الحرب، صدق عند اللقاء، فلعل الله يريك منا ما تقره عينك، هكذا الصحابة الكرام كانوا، إذا كانوا على أمر جامع لم يغادروا حتى يستأذنوا، إذًا اليهود:
{مِنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ}
الحديث يردونه أحيانًا، القرآن لا يجرؤون أن يردوه، إذًا يلوون عنق النص، يحرفون، يبدلون.
أعداء الدين مكشوفون، واضحون، يعملون في النهار، يحولون الإسلام حربًا شعواء، هؤلاء ليسوا خطرين على الدين كما الخطر يأتي من أدعياء الدين:
{مِنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ}
من الذين يغيرون النص إلى غير ما أراد الله جل جلاله.
أساليب يفعلها الخبثاء يأتون بكلام ظاهره مقبول وباطنه مرفوض:
قال تعالى:
{وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا}