النجدان هدية الله لهذا الطفل الصغير، الحليب في النجدين يتبدل في أثناء الرضعة الواحدة، في البداية 60% ماء، في نهاية الرضعة 40% ماء، يتبدل كل يوم بحسب نمو الطفل، وهؤلاء الأطفال الذين يرضعون رضاعةً صناعية يصابون بآفات قلبية، ويصابون بضعف الذكاء، ذلك أن حليب البقر فيه خمسة أضعاف من الحموض الأمينية التي لا تحتملها أجهزة الطفل، بينما حليب أمه مصمم من قبل خالقه ليتحمله الطفل بكل أجهزته، لذلك أجري إحصاء في بعض البلاد أن نسب الذكاء في العالم متفاوتة، طبعًا الفحوص موحدة فكانت جزر الباسيفيك تحتل المرتبة الأولى في ذكاء أبنائها، لسبب بسيط هو أنهم لا يعرفون الرضاعة الصناعية إطلاقًا، وقد تنتبهوا إلى أن القرآن الكريم قال:
{وَإِنْ تَعَاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرَى}
[سورة الطلاق: 6]
{وَإِنْ تَعَاسَرْتُمْ}
ما ذكر الرضاعة الصناعية، ما ذكرها بالقرآن (وَإِنْ تَعَاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرَى) ، لا بد أن يكون الحليبُ من أم مرضع، الطفل يأتي إلى الدنيا كل شيء ميسر، له أم تحرص عليه، له أب يحدب عليه،
{أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ* وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ* وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ}
الهواء يجدد بشكل مستمر، الماء، الطعام، الشراب، الثروات الباطنية، هذه الأرض فيها كل شيء، أيقبل إنسان أن هذا الشيء كله حدث بلا خالق؟!
الرسالات السماوية فحواها مراد الله لنا: