فهرس الكتاب

الصفحة 3303 من 22028

{إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ* اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ*صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ}

[سورة الفاتحة: 5 - 7]

تقرأ:

{وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ}

[سورة الإسراء: 53]

ألم تسأله أن يهديك الصراط المستقيم؟ جاء الجواب، فكأن الآيات التي تقرأها عقب الفاتحة هي إجابة الله لك حينما سألته أن يهديك الصراط المستقيم، أنت حينما تركع فحالة الركوع حالة خضوع لله عز وجل، كأن لسان حالك يقول: سمعًا وطاعةً يا رب، سألتزم بذلك.

الركوع حالة خضوع لله عز وجل:

قال لك في الصلاة:

{وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا}

[سورة البقرة: 83]

قال لك في الصلاة:

{قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ}

[سورة النور: 30]

قال لك في الصلاة:

{وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَّمِيعُ ْعَلِيمُ}

[سورة الأعراف: 200]

حينما تقرأ الآية عقب الفاتحة على أنها الجواب الإلهي عن سؤالك: اهدنا الصراط المستقيم، تكون قد علمت ما تقول في الصلاة:

{حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ}

إذا ركعت فالركوع حالة خضوع لله عز وجل، أما إذا سجدت لأنك في الفاتحة تقول:

{إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ}

[سورة الفاتحة: 5]

حينما جاءك الأمر خضعت له، لكنك ضعيف لا تستطيع أن تقيم أمر الله إلا بمعونة الله، فيأتي السجود وفيه طلب العون من الله، أي لسان حالك في السجود إياك نستعين يا رب على أداء أوامرك، واجتناب نواهيك، كما ورد في بعض الأحاديث: أن لكل آية حظها من الركوع والسجود، هذه الآية التي قرأتها عقب الفاتحة لها نصيبها من الركوع، ولها نصيبها من السجود، إذًا أنت صليت وعلمت ماذا قلت في الصلاة، أما هذا الذي لا يعلم ماذا يقول هو في حكم السكران.

حكم من كان جنبًا وهو مسافر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت