فهرس الكتاب

الصفحة 3291 من 22028

سيدنا عمر جاءه شارب خمر، فقال: أقيموا عليه الحد، فقال هذا الإنسان: والله يا أمير المؤمنين الله قدر علي ذلك، فقال: أقيموا عليه الحد مرتين، مرة لأنه شرب الخمر، ومرة لأنه افترى على الله، قال: ويحك يا هذا، إن قضاء الله لم يخرجك من الاختيار إلى الاضطرار، أنت مخير:

{إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُنْ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا}

قد تضع لقمة في فم زوجتك تود دلالها، ورحمة بها، تجدها عند الله يوم القيامة كجبل أحد.

{مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً}

[سورة البقرة: 245]

من يتاجر مع الله يأتيه الأجر أضعافًا مضاعفة:

قدم معونات لأخوانك المؤمنين، واسِ مرضاهم، تفقد فقرائهم، خذ بيدهم إلى الله، الوقت الذي تبذله معهم محسوب عند الله، والجهد الذي تبذله محسوب عند الله، والمال الذي تبذله محسوب عند الله، وقد تمشي مع أخيك في خدمته، وقد قال عليه الصلاة والسلام:

(( لئن أمشي مع أخ لي في حاجة أحب إلي من أن أعتكف شهرًا في مسجدي هذا ) )

[عن ابن عمر وأخرجه البخاري]

تعمل عملًا صالحًا بإخلاص توددًا من الله عز وجل ثم لا تجد الأجر الذي تستحقه؟ مستحيل:

{إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُنْ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا}

أضعاف مضاعفة، كأن الله سبحانه وتعالى ينتظرنا أن نتاجر معه.

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ *تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ}

[سورة الصف:10 - 11]

{وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا}

لا يليق بنا كبشر أن نكون لغير الله لذلك أعظم تجارة هي التجارة مع الله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت