فهرس الكتاب

الصفحة 3247 من 22028

أي لا تستخدم الطلاق كعلاج أولي، استخدم هذا الطلاق بحالات نادرة، أرأيتم إلى هذا الوعاء البخاري الذي يطبخ الناس به، لو دققت في غطائه لوجدت دائرة فيها قطعة بلاستيك، حينما ترتفع الحرارة إلى درجة أن هذا الوعاء قد ينفجر، ويقتل من حوله، هذه المادة البلاستكية تذوب، فإذا ذابت خرج البخار ووقينا من حول هذا الوعاء الانفجار، أرأيت إلى هذا الصمام، يسمى صمام الأمان، هذا هو الطلاق، حينما تغدو الحياة مستحيلةً، حينما قد تنتهي الحياة إلى جريمة عندئذٍ نطلق، أما أول حل هو الطلاق؟ وأن هؤلاء الأزواج الحمقى لأتفه الأسباب يحلف يمين طلاق، وإذا أحل لك شيخ يحرمك عشرة، وهو في أشد الحاجة إليها، وعنده أولاد، والزوجة جيدة، لكن ساعة شيطان كما يقولون، ماذا يفعل بعد ذلك؟ الذي يفعله، وأنا أشدد على هذه الكلمة المزعجة يتسكع على أبواب المشايخ، الذي أحل له أن تعود إليه يشك في ورعه، والذي قال له: هي محرمة عليك ينقم عليه، أنت كنت في غنى أن تتسكع على أبواب المفتين، ما دامت هذه الزوجة بشكل إجمالي مقبولة ابتعد عن الطلاق، افعل ما تشاء عدا الطلاق، هي زوجتك، لكن تطلق، وتطلق، وتُطلق، وتقع في الشك، يقول: لعلي بالحرام أنا أعاشرها، حالة الشك لا تحتمل أيها الأخوة، لا تعرف زنى أم زواج، في أيمان ثلاثة، كلها وقعت، واحد قال لك: إحداها لم تقع، شككت، لذلك قال ابن عباس: أيرتكب أحدكم أحموقته، ويقول: يا ابن عباس، يا ابن عباس.

الزواج نعمة كبيرة ينبغي على الزوجين تقديرها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت