فهرس الكتاب

الصفحة 3234 من 22028

{وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ}

إذًا أنت لا تعالج المشكلة بعد أن تقع، لا تعالج المرض بعد أن يستفحل، وبعد أن يستفحل لا بد من البتر، البطولة أن تكتشف بوادره في وقت مبكر، وهذا قد ينقلنا إلى حقيقة في جسم الإنسان.

العلاقة بين الطاعة ونتائجها علاقة علمية أي علاقة سبب بنتيجة:

الإنسان أيها الأخوة عنده جهاز مناعة مكتسب، هذا أخطر جهاز في حياة الإنسان، والانحراف الجنسي كما تعلمون يسبب نقص المناعة المكتسب، الآن الرقم 27 مليون، متوقع بعد حين أن يصل إلى 80 مليون مصاب في العالم، وقالوا: هناك عشر مصابين لم يبلغ عنهم، فالآن إذا قلنا 27 مليون معناها 270 مليون مصاب بالأرض بسبب الانحراف، إذًا يجب أن نعلم علم اليقين أن العلاقة بين الطاعة ونتائجها علاقة علمية، أي علاقة سبب بنتيجة، وأن العلاقة بين المعصية ونتائجها علاقة علمية، أي علاقة سبب بنتيجة، هذا الجهاز نقص المناعة المكتسب عبارة عن جيش بكل ما تعنيه هذه الكلمة، فيه أربع فرق؛ فرقة الاستطلاع، أهم شيء في هذه الفرقة المعلومات، استخبارات، فإذا دخل إلى جسم الإنسان عنصر غريب تأتي كريات بيضاء مهمتها الاستطلاع، تأخذ الشيفرة الكيميائية لهذا الجرثوم، لا تقاتل، تأخذ المعلومات، وتأتي بها إلى مراكز تصنيع المصل المضاد؛ أي إلى معامل الدفاع، هذه فرقة، مهمتها الأولى استطلاع المعلومات، الفرقة الثانية مهمتها تصنيع السلاح، هذه موجودة في العقد اللمفاوية، والإنسان في عنده عدد كبير من العقد اللمفاوية، في هذه العقد يصنع المصل المضاد للجراثيم، لكن هذه العقد فيها ذاكرة عجيبة جدًا، أن الجرثوم إذا دخل إلى جسم الصغير، وعاد بعد سبعين عامًا ملف هذا السلاح وهذا الجرثوم محفوظ في الغدد اللمفاوية، لمجرد أن يعود الجرثوم ثانية، ولو بعد سبعين عامًا الملف جاهز، تركيب الجرثوم جاهز، والمصل المضاد الذي صنع قديمًا جاهز، يعمل الجسم على تصنيع مصل مضاد جديد كي يكافح الجرثوم، هذه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت