فهرس الكتاب

الصفحة 3211 من 22028

قيل: ما حسنة الدنيا؟ قيل: هي المرأة الصالحة، التي إذا نظرت إليها سرتك، بعضهم يظن أن الجمال وحده هو سبب سعادة الزوج، الحقيقة المرأة لها عدة مقومات، أحدها الجمال، أما حينما يسعى الإنسان إلى مقوم واحد إلى الجمال البدني فقط، وينسى الإخلاص، وينسى التقوى، وينسى خوف الله، وينسى الصدق، وينسى الأمانة، وينسى الحكمة، وينسى المنبت الراقي، يقع في وهم كبير، لأن هذا المقوم البدني عمره قصير، وسريعًا ما يزول هذا الجمال، ثم سريعًا ما يزول تأثيره بالزوج، هو يزول سريعًا، وقد يسبق زواله نقص تأثيره في الزوج، فكل إنسان يسعى فقط إلى هذا المقوم دون غيره، فبعد حين يألف هذا الشكل، ثم يفاجأ بعدم الصدق، وعدم أمانة، وعدم التربية، وعدم الإخلاص، فضَاحة، تتحدث عن زوجها بما تريد في غيبته، لا تشكره، إن أحسنت إلى إحداهن الدهر كله، ثم رأت منك شيئًا قالت: لم أر منك خيرًا قط، فما الذي حمله على الزواج منها؟ مقوم واحد، إنه شكلها، ثم اكتشف أن شكلها بدأ بالتناقص، أو بدأ تأثيره بالزوال، وبقيت أخلاقها السيئة، ورفع صوتها عليه، ولؤمها، وإهمالها لأولادها، وطلبها للمظاهر الفارغة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت