[سورة الروم: 21]
من جنسكم، من جنس بشريتكم، إنسان.
الله سبحانه وتعالى أعطى لكل نوع الخصائص التي تعينه على أداء مهمته:
لكن:
{وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى}
[سورة آل عمران: 36]
أنت حينما تتجاهل ما تتميز به الأنثى وقعت في خطأ كبير، وحينما تتجاهل ما يتميز به الرجل وقعت في خطأ كبير، فلذلك ورد في أسباب نزول هذه الآية أن الله سبحانه وتعالى حينما فرض الفرائض، وفرض للذكر مثل حظ الأنثيين تمنى النساء أن يكون لهم في الإرث نصيب كنصيب الرجل، وحينما فرض للذكر مثل حظ الأنثيين تمنى الرجال أن يكون أجرهم في الآخرة مثلي أجر المرأة، فجاءت الآية الكريمة:
{وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ}
المنطلق أن الله سبحانه وتعالى أعطى لكل نوع الخصائص التي تعينه على أداء مهمته، ففي أصل التصميم صممت المرأة لتكون أمًا، ولتكون زوجة أعطيت من الخصائص الجسمية والخصائص النفسية وهي شدة عاطفتها، ومن الخصائص الاجتماعية تعلقها بزوجها، ومن الخصائص الفكرية اعتنائها بالجزئيات ما يؤهلها لتكون زوجة ناجحة، وأمًا ناجحة، فهذه الخصائص التي اختص بها الله النساء كجنس بنيت على حكمة بالغة، وعلى خبرة لا نهائية، وعلى علم كبير، قال تعالى:
{وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ}
[سورة فاطر: 14]
وتلك الخصائص التي خصها الله للذكور من اهتمام بالكليات لا بالجزئيات، ومن خصائص جسمية، ونفسية، واجتماعية، وعقلية تتناسب مع كسب الرزق، ومع الحركة خارج البيت.
المرأة سكن لزوجها والرجل قائد لمؤسسة البيت:
في الآية الكريمة:
{وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى}
[سورة الليل: 1]
الليل من خصائصه السكون والهدوء، وأنه يحجب كل شيء.
{وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى* وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى}
[سورة الليل: 1 ـ 2]
ومن خصائص النهار الحركة والضياء، ثم يقول الله عز وجل:
{وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى}