فهرس الكتاب

الصفحة 3133 من 22028

هذه الآخرة هي الحياة الحقيقية، والدنيا مهما عظمت لا يمكن أن تكون عطاءًا لأنه منقطع بالموت، ولا يليق بكرم الله أن يعطيك عطاءًا ينتهي بالموت والله سبحانه وتعالى وصف الشاردين عنه قال:

{يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآَخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ}

[سورة الروم: 7]

الله تعالى أعطى الدنيا لمن لا يحب لكنه أعطى الحكمة والعلم لمن يحب:

التنافس ينبغي أن يكون على المخرج، على لا نهاية، على الأبد، لا أن يكون على الصورة، مهما عظمت الدنيا لا شيء، والدليل أن الله سبحانه وتعالى أعطى الدنيا لمن لا يحب، فأعطاها لفرعون، وأعطاها لقارون، لكنه أعطى الحكمة والعلم لمن يحب.

{وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آَتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا}

[سورة القصص: 14]

{وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا}

[سورة النساء: 113]

إذًا حينما تقرأ قوله تعالى:

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا}

يجب أن تشعر أنك في عقد إيمان مع الله، وأن هذا العقد الإيماني مع الله يقتضي الطاعة، وأن هذا العقد الإيماني مع الله يقتضي المؤاخذة، ويقتضي التأديب لذلك:

{أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا لَا يَسْتَوُونَ}

[سورة السجدة: 18]

{أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ * مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ}

[سورة القلم: 35 ـ 36]

{أَفَمَنْ وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لَاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ}

[سورة القصص: 61]

التشريع الإسلامي في تسعة أعشاره يتعلق بالمال والنساء:

قال:

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت