من أجل أن تستغفروا ذنوبكم، وأن يقبل الله استغفاركم وتوبتكم:
{وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ}
إذًا أحد الأهداف الكبرى من بعثة الأنبياء، ومن إرسال الرسل، ومن إنزال الكتب أن يبين لنا الله عز وجل أن هؤلاء القوم أهلكوا بذنب كذا، وهؤلاء القوم أهلكوا بذنب كذا.
{وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى}
[سورة فصلت: 17]
{فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ* وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ* سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ}
[سورة الحاقة: 5 ـ 7]
{الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَاد * فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ* فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْط عَذَابٍ* إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ}
[سورة الفجر: 11 ـ 14]
الحكمة من التوبة:
إذًا القوانين التي يبينها الله جل جلاله لنا في هلاك الأمم وفي رقيها من أجل أن ننتفع بهذه القوانين، فنسعد ونسلم في دنيانا وأخرانا، (وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ) ، ألا يعلم من خلق؟ العلم المطلق هو للخالق.
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ}
[سورة البقرة: 21]
العلم المطلق للخالق، ثم يقول الله عز وجل:
{وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ}