فهرس الكتاب

الصفحة 3118 من 22028

يعني البيان المطلق، أن تعرف من أنت، أنت المخلوق الأول، أن تعرف ما حقيقة الدنيا، إنها دار ابتلاء لا دار استواء، ومنزل ترح لا منزل فرح، من عرفها لم يفرح لرخاء، ولم يحزن لشقاء، قد جعلها الله دار بلوى، وجعل الآخرة دار عقبى، فجعل بلاء الدنيا لعطاء الآخرة سببًا، وجعل عطاء الآخرة من بلوى الدنيا عوضًا، يريد الله ليبين لنا حقيقة الكون، إنه تجسيد لأسماء الله الحسنى، يريد الله أن يبين لنا حقيقة الحياة الدنيا، إنها دار تكليف لا دار تشريف، دار عمل لا دار أمل، دار سعي لا دار تكريم، التكريم في الآخرة، يريد الله ليبين لنا أن الإنسان هو المخلوق الأول.

{إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا}

[سورة الأحزاب: 72]

هداية الخلق أحد أكبر إيرادات الله عز وجل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت