الحقيقة أنه ما من فساد أكبر من أن تكون الزوجة مكتفية بزوجها، وحاجتها إلى الرجال محققة، ولها بيت ولها أولاد وهي أم وهي قدوة، ثم تخون زوجها، والله مرة شاب قال لي: أكاد أموت، أمي تخون أبي، اطلع على خيانة أمه لأبيه، قال لي: أكاد أموت، يعني هذه المرأة التي تخون زوجها، ولها أولاد، ولها زوج تركب أكبر جريمة، لذلك قال الله عز وجل:
{إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا}
[سورة المائدة: 33]
هل من فساد أكبر من أن تزني امرأة لها زوج، محصنة ولها أولاد، ولعل النبي عليه الصلاة والسلام في حكمه بالرجم على الغامدية أنه استنبط من هذه الآية:
{أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ}
[سورة المائدة: 33]