بل إن هناك إشارات في القرآن الكريم فيها أصول العلوم، الذرة:
{كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ (33) }
(سورة الأنبياء: آية"33")
تَشَكُّل الجنين:
{وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى (45) مِنْ نُطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى (46) }
(سورة النجم)
حركة الجِبال:
{وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ (88) }
(سورة النمل)
قلب المؤمن الكامل فيه تعظيمٌ لله وخوفٌ منه وحبٌ له سبحانه:
شيء لا يصدَّق، قال:
{فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ (24) }
أيّها الأخوة الكرام القرآن متوازن، يتحدث الخطيب أحيانًا عن جهنَّم فيملأ الناس رُعْبًا منها، أو يتحدَّث عن الجنة فقط فيدغدغ أحاسيسهم ويسترخون لكن الأكمل أن تتحدث عنهما معًا، لماذا؟ لأن الإنسان يخاف ومع الخوف ينبغي أن يتفاءل، قال:
(( قال داود فيما يخاطب ربه: يا رب أي عبادك أحب إليك أحبه بحبك؟ قال: يا داود أحب عبادي إلي تقي القلب، نقي الكفين، لا يأتي إلى أحد سوءً، ولا يمشي بالنميمة، أحبني وأحب من يحبني وحببني إلى عبادي، قال: يا رب إنك لتعلم أني أحبك وأحب من يحبك فكيف أحببك إلى عبادك؟ فقال: ذكرهم بآلائي وبلائي ونعمائي .. ) )
[رواه البيهقي وابن عساكر عن ابن عباس]
ذكرهم بآلائي كي يعظِّموني، ذكرهم بنعمائي كي يحبوني، ذكرهم ببلائي كي يخافوني، أي يجب أن تخافه وأن تحبه وأن تعظمه في وقتٍ واحد، قلب المؤمن الكامل فيه تعظيمٌ لله وفيه خوفٌ منه وفيه حبٌ له، نِعَمُه تدعو إلى محبته، ونِقَمُه تدعو إلى الخوف منه، وآلاؤه تدعو إلى تعظيمه، فالقرآن متوازن.
تبشير خالق الكون للمؤمن بالجنة: