يقنعهم الواحد، واحد عنده قناعة أن الدجاجة ستأكله، ما ترك أهله طبيبًا، آخر طبيب جلس معه ست ساعات، وشرح له حجم الدجاجة، وأنه ليس من المعقول أن تأكلك، قال له: أنا مقتنع، ولكن أقنعها هي، كيف تقنعهم؟ لا تقنعهم، لا تدخل أنت، إذا اقتنعوا أو لم يقنعوا، لا تعلق أهمية على إقناعهم، أنت رجل فخذ موقفًا، أنا لا أدخل، وانتهت العملية، لا بد أن يشعر من حولك بقضايا الدين، ليس هناك مساومات، ولا أنصاف حلول، ولا موقف لين، حلها برمة سيدي، هذا متزمت كثيرًا، لا، تمسك حل وسط غير وارد، إما تمسك أو تفلت، الآن أنت مثلًا في مستودع للوقود، تقول: هذا مستودع محكم، معنى محكم له تفسير واحد، تملؤه ألف لتر، تغيب خمس سنوات لا ينقص شيء إذا كان مغلقًا، أما إذا كان غير محكم فعدم الإحكام نسبي، ويسيل في يوم، أو في ساعة، أو في ثانية، أو في سنة، عدم الإحكام نسبي الإحكام، القضية مهمة، إذا أراد الإنسان أن يعصي الله فالمعصية درجات، أما الطاعة فدرجة واحدة، فأنت في مثل هذه الأحوال في أمور الدين، وأنا أنصح كل خاطب في بداية الخطبة، وأيام الخطوبة أن يعطي مبادئ، أنا في أمور الدين لا أقبل المساومة، حدود الله ينبغي أن نقف عندها، فقضية ندخل على النساء، والنساء كاسيات عاريات، مائلات مميلات، بأبهى زينة، وأنت إلى جانب زوجتك، والنساء أمامك هل هذا كلام؟! أي عرس إسلامي؟ هذا عرس شيطاني، في الدين لا مساومة، فكيف تُقنع من لا يقتنع؟
سؤال: هل أتبع مذهب أبي أم أمي؟
والله لا أعرف مذهب أمك وأبيك.
والحمد لله رب العالمين