فهرس الكتاب

الصفحة 3092 من 22028

هذا المحرم وما سواه محلل، لذلك الأصل في الأشياء الإباحة، ولا يحرم شيء إلا بالنص، أما العبادات فالأصل فيها الحصر، ولا يشرع شيء إلا بالنص.

أسئلة عامة:

أيها الأخوة، كنت أقول دائمًا: إن الحق دائرة يمر بها أربعة خطوط، خط النقل الصحيح، وخط العقل الصريح، وخط الفطرة السليمة، وخط الواقع الموضوعي.

وردني سؤال: هل يجوز أن يرى الشخص أخته من الرضاع؟

الحقيقة أن هناك فرقًا دقيقًا بين الأخت النسبية والأخت من الرضاع، تصور إنسانًا تزوج، عنده زوجة وابن رضيع، الجارة دخلت مرة إلى بيت الرجل، وأرضعت زوجته ابن هذه الجارة خمس رضعات، وانتهى الأمر، الآن هذه البنت عمرها ثماني عشرة سنة مثل الوردة، والابن عمره عشرون سنة هل تظن أنه لأنها رضعت خمس رضعات من أمه يجوز لها أن يراها كما يرى أخته؟ هل ترتاح أن يخلوَا في بيت واحد، لذلك حرم الفقهاء الخلوة مع الأخت من الرضاع، وبعضهم تشدد فلم يسمح بالنظر إليها، وقد سمعت هذا من رجل فقيه تسلم منصب عمادة كلية الشريعة، قال: أية امرأة، أي لفتت نظر الإنسان، له سبيل إلى الزواج منها، أما لو أن هذه الأخت من الرضاعة لفتت نظره هل هناك سبيل إليها؟ مستحيل، فالاختلاط ممنوع في الأصل، والخلوة من الأخت من الرضاعة ممنوع أيضًا، وهناك من يتشدد ويرجح ألا يسمح بالنظر إليها، طبعًا إذا كانت شابة، الأخت الكبيرة موضوع ثانٍ، أما فتاة في ريعان الصبا، ولها أخ من الرضاعة فالأحوط أن نجتنب، فلا نسمح بالاختلاط بخلوة محرمة قطعًا في كل المذاهب، هذا جواب السؤال.

سؤال آخر: هل دخول العريس إلى حفلة النساء ليلبس المرأة حرام، وكيف يمكن امتناع الأهل من أجل أن يكون عرسًا إسلاميًا صحيحًا؟ وكيف يمكن إقناع الأهل؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت